ميرزا حسين النوري الطبرسي
47
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
الموضع وقال : هذا موضع قوم من الجن هم لنا أولياء ولنا شيعة ، وذلك يضرّ بهم ويضيق عليهم « الخبر » وقال الصادق ( ع ) : نهى رسول اللّه ( ص ) ان يصلي على قبر أو يقعد عليه أو يبنى عليه . وفي الخصال في حديث الأربعمائة قال أمير المؤمنين ( ع ) لا ينام الرجل على المحجة وهي بفتح الميم جواد الطريق . وفي البحار عن كتب الجمهور ان النبي ( ص ) قال : إذا أدركتم الصلاة وأنتم في مراح الغنم فصلوا فيها ، فإنها سكينة وبركة ، وان أدركتم في أعطان الإبل فأخرجوا منها فإنها جن من جن خلقت ؛ الا ترونها إذا انفرت كيف تشمخ بانفها . وعن البراء قال : قال رسول اللّه ( ص ) : لا تصلوا في مبارك الإبل فإنها من الشياطين وقد ورد اخبار خاصة في اطفاء السراج واخراج النار عند النوم ، فعن رسول اللّه ( ص ) لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون ، وعنه ( ص ) اطفئوا المصابيح بالليل لا تجرها الفويسقة فتحرق البيت وما فيه . وعن در المنثور عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه ( ص ) : قال إبليس لربه تعالى يا رب قد اهبط آدم وقد علمت أنه سيكون كتب ورسل ؛ فما كتبهم ورسلهم قال : رسلهم الملائكة وكتبهم التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، قال : فما كتابي ؟ قال : كتابك الوشم « 1 » وقراءتك الشعر ، ورسلك الكهنة ؛ وطعامك ما لم يذكر اسم اللّه تعالى عليه ، وشرابك كل مسكر ، وصدقك الكذب ؛ وبيتك الحمام ؛ ومصايدك النساء ؛ ومؤذنك المزمار ، ومسجدك الأسواق . وفي حديث قتادة ان آدم ( ع ) قال : يا رب اين مسكنه ؟ قال : الحمام ، قال : فأين مجلسه ؟ قال : الأسواق ؛ والاخبار في معنى أغلب ما أورده كثيرة وهذا القدر بلاغ للبصير المتنبه .
--> ( 1 ) الوشم : غرز الإبرة في البدن وذر النيلج عليه .